العاملي
126
الانتصار
قال النسائي في سننه ج 2 ص 203 : ( عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا ، قال شعبة لعن رجالا ، وقال هشام يدعو على أحياء من أحياء العرب ، ثم تركه بعد الركوع هذا قول هشام . وقال شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان ولحيان . باب لعن المنافقين في القنوت . . . عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم حين رفع رأسه من صلاة الصبح من الركعة الآخرة قال : اللهم العن فلانا وفلانا يدعو على أناس من المنافقين فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون . ترك القنوت . . . عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقنت ! وصليت خلف أبي بكر فلم يقنت ، وصليت خلف عمر فلم يقنت ، وصليت خلف عثمان ، فلم يقنت ، وصليت خلف علي فلم يقنت ، ثم قال يا بني إنها بدعة ! ) . انتهى . وقد يكون المقصود بالقنوت هنا لعن الكفار والمنافقين ، لأن القنوت صار علما على اللعن . وهو يؤكد ما ذكرناه !